Wednesday, December 20, 2006

البحث عن تفسير

أنا ليا طريقه كتابه غريبه شويه ممكن تسميها عصف ذهنى , قىء فكرى-يع- سموها زى ما أنتوا عاييزين الطريقه دى بتتلخص فى أنى بكتب اللى بيجى على دماغى عالطول حتى لو الجمل مش مترابطه حاجه كده عامله زى حلم مكتوب يعنى فهمها صعب للغايه .. الحاله الغريبه ديه بتجيلى لما باكون فى قمة الحزن على حدوث أمر ما لكن بكون فى قمة السعاده لما بحول الخواطر الملحه دى لكلمات مقرؤه عموما لو مفهمتوش حاجه أعتبروا أن البوست ده مش موجود و لو فهمتوا طيبوا خاطرى بكلمتين
............
البحث عن تفسير

لماذا يجب أن ينتهى بعد؟ مفيش صدمه أحساس مفاجىء .. ليه أقطع عرق و أسيح دم ... هااااااالووو جاااايز أيه الأخبار؟ مختفيه للأبد ماذا هنالك أساسا .. معلش رنيت غلط عليكى و كانت معجزه أن الأنسان أنتهى للأبد مفيش أحساس أزاى ممكن تكونى فى الزمان و المكان .. خلاص نسيتى البرمجه معدش فيه حنين للحنين .. أنا زعلان أنك زعلانه لكن مفيش فايده فيه شرخ أقوى من الظروف .. والمكان فالق رأسى سببه بركان , مفيش براكين فى مصر فيه زلازل بس .. قلبى أتزلزل .. ليه أنسان يطنش أنسان لمجرد أنه أنسان لمجرد أنه حاول يعامله كأنسان .. أضرب بقوه ممكن الألم يطلع من الألم و يروح لزمان غريب مكانه مش هنا .. لا يمكن أستسلم أبدا .. مش هاسكت الا لما أعرف ليه على الأقل عشان أعرف غلط الأنسان الأول .. ليه الأنسان بيزعل لما واحد يمشى هناك جنب الصور .. صور الحديقه الأزليه طب أيه الحل .. أبتسم و أتنفس بعمق .. تجربه تعنى خبره .. خبره تعنى أمل جديد فى حياه أفضل فى مكان جديد لقلب جديد .. أنا أستاهل اللى يجرى لى مفيش غير التفسير .. تفسير البعد النهائى كأنه قطار و ونزلت فى محطه و مش هاتشوف جاراك تانى .. جاراك اللى أنتى كنت صادق معاه فى كل حاجه الا حاجه واحده أنت هتنزل فيين ... لنتفق أعود من حيث أتيت و أمنحكم الرغبه فى الحكم على الأشياء .. مليش نفس فى حاجه .. لأ قاااااااااااوم مستحيل عدل فى السطور و الغى السطور اللى عامله مشكله و أتعلم من التجربه التجربه بتقول حاجه واحده أوعى أوعى أوعى تكدب على اللى بتعزه أوعى أوعى أوعى تأذى مشاعر اللى بتوده .. أيه هو الود .. الود خالص الحب والطفه وارأفه .. مفيش حب .. لأ فيه حب بس زى ما بقولك أوعى تركب القطار و تكذب على الكمسارى .. أنا توهت فى الغابات.. غابات الفاكينج الموحشه فى الشتاء .. الصقيع فى كل مكان لكن ينقصنى الحساء داخل كوخ الأمان مع من أحب الى الأبد

Labels: ,