Wednesday, January 17, 2007

فساد الأرادة 3 --> سيجارة == جلطة و نيلة و قطران وموت و خراب الأطيان و الأوطان.


القصيدة دى بهديها لصديقى اللى عايز حش رقبته .. أه أنت عايز حش رقبتك عجبك و لا مش عجبك.

القصيدة عطيتها لأحد أصدقائى و أنا فى تالتة أعدادى عشان يقولها فى الأذاعة المدرسية .. قصيدة كتبها واحد أسمه مصطفى الحدرى و لقيتها فى كتيب كتكوت و صغير خالص أسمه حكم الدخان و التدخين كان نازل فى سلسلة أسمها سلسلة التوجيهات 6

عموما القصيدة أسمها هجاء الدخان بتقول



أتُكرمنى بسيجار الدخانٍ ؟ و ما فى شربها إلا هواني

أصُاحبها فيتركنى شبابي يفُارقنى , و يجهل ما أعطانى

أيُشعل عاقل بيديه ناراً ليحرق نفسه فى كل آنٍ

سأهجوها بأشعاري وأُبدي لها كُرهاً و يشتمها لسانى

أأدخلها إلى صدرى فأعيا ويحني الداءُ عود الخيرازن

أأشربها و تشربنى سريعاً أأطعمَها و تأكلُ مِن زمان

حرام ان تُضيع العمر فيها وتعلمُ أنها كالأفعوان

نُطيع نفوسنا فيها و نعصى نداء الله , و السبع المثانى

حسيتوا بالبيت السادس زى ما أنا حسيت بيه .. السجاير بتشرب صاحبها زى ما بيشربها .. أكاد أتخيلها و هى بتضحك عليه كمان بملىء شدقيها. السجاير بتاكل من زمان شاربها زى النار ما تاكل الحطب .. طب و الحل .. مستحيل نتكلم عن اى حل للسجائر قبل ما يكون فى إرادة عند المدخن الأول أن يبطل تدخين .. فيه إرادة يبقى ندور على الحلول و ما أكثرها .. وفيه حلول موجهة للمدخن نفسه و حلول موجهة للدولة لتحجيم التدخين.

يعنى مثلا المدخن يبدأ فى الأول يخطط امتى هيسيب التدخين مثلا و يحدد يوم معين بعد أسبوع مثلا من أخده لقرار الكف عن التدخين و فى خلال الفترة دى يبدأ يتدرج فى شربه للزفت ولما يجى اليوم الموعود لازم يتخلص من كل السجاير اللى عنده اللى فى جيبه و اللى تحت السرير و اللى فى مراية الحمام و اللى فى تابلوه العربيه و اللى فى فردة الشراب جوه الجزمة ويخلص من كل الولاعات الولاعة الدهب و الولاعة الفضة و الولاعة الجبس و الولاعة أم جنيه و ربع ويحرق كل مشط كبريت عنده و يبعد نفسه تماما عن أى مكان فى زفت دخان و يشم روايح حلوة جميلة و ينضف سنانه و بالتدريج بالتدريج هيقل الزفتوتين و النكوتين و القطراتين من جسمه وعموما لو حس أن الموضوع كبير يدور على المناهج الناجحة فى التخلص من التدخين و أنا دورت فى جوجل عن مناهج مكافحة التدخين و لقيت موقع حلو عن منهج مكافحة التدخين.

أما بقى الدولة فممكن تعمل كتير زى ما عملت دول متقدمة كتير .. أصل معلش يعنى عيب أوى لما ناخد من الدول المتقدمة كل حاجة الثقافة قبل الطعام .. الغث قبل السمين .. الوحش قبل الحلو و تيجى على التطوير اللى عاملوه فى موضوع مكافحة التدخين و ما نخدوش منهم .. هما مثلا رفعوا أسعار الضرائب على الدخان و أحنا هنا فى مصر بالذات نتقرص فى أى حاجة الا الفلوس عشان مفيش فلوس .. مثلا بلد زى ألمانيا .. الحكومة الألمانية عايزة تعمل حظر على التدخين فى المبانى الحكومية ووسائل المواصلات وفيه أختلاف و معارضة على كده بس فى الأول و الأخر الموضوع فى دماغهم .. تخيل كده الواحد لما يروح مصلحة حكومية اللى الغرف فيها زى جحر فأر عنده عسر هضم و يلاقى التدخين ممنوع .. عموما فى ألف حاجة و حاجة الحكومة ممكن تعملها عشان تحارب التدخين مش نيجى بعد محرقة قطار الصعيد و نقول التدخين ممنوع فى القطر والمدخن هيدفع 10 جنيه .. أقُسم بالله أنا شُفت كُمسارى من النوع اللى فاكر نفسه رب القطر بيزعق و هياخد من واحد عشرة جنيه عشان بيدخن و بعد كده الأقيه فى عربية تانية و وسط الركاب و بيشرب زفت على دماغه و دماغ اللى جايبينه و تعدى الأيام و السنين و يتنسى الموضوع و كله يشرب زى ما هو عايز فى القطر.

وأخيرا خد بالك مهما كنت متدين يا مدخن هتفضل السجاير حاجز نفسى بينك و بين ربنا

كفاية كده عشان دمااااغى ما تضررربش

بى أس:

الصورة بتاعة اللى بقى هيكل عظمى و سيجارته لسه بتفكر تخلص أمتى لقيتها على الموقع ده

Labels: ,

Tuesday, December 26, 2006

فساد الأرادة 2


الجزء الثانى من فساد الأرادة

نعم هو مصمم و عازم على المضى قدماً فى الطريق نحو النهاية , إرادته كلها موجهة نحو شرب السجائر فى غفلة ممن يشفقون على مصيره الذى بات واضحاً لفاقد البصر والبصيرة .. الجلطة النهائيه قادمة لا محالة .. واحد زائد واحد يساوى أتنين .. الكل رفعوا أيديهم من الأجتهاد فى نصحه لسببٍ بسيط , أن المشكلة برمتها تتلخص فى إرادته الضعيفه .. لنكن صرحاء لقد (برمجت) نفسى على انتظار خبر وفاته , قد يكون غدا أو بعد شهر أو بعد سنة أو حتى بعد سنوات طوال وذلك حتى أتفادى شعور المكبس !! وما هو شعور المكبس ؟ عندما أتلقى خبراً سيئاً عن وفاة أحدهم فى الصباح أشعر أننى تحت مكبسٍ هيدروليكاً هبط على قلبى مرةً واحدة , قد حدث لى ذلك مرة مع خالى العزيز رحمه الله - راح فى سيجارة برضوه - لما كل هذا الضعف والهوان أما سيجارة لا تحمل له الا الموت .. حتى لو عاش مئة عام .. يكفيه ترقب الموت السريع جراء شهوته الزائفة .. سؤال لا أجد له أجابة : هل السجائر أمراً لا فكاك منه للمدخن؟ فليرحمكم الله أيها المدخنون

Labels:

Sunday, December 17, 2006

فساد الأراده 1

أنا زهقت و قرفت من هذا الكائن الغريب , مفيش فايده فيه على الأطلاق .. المشكله أنه عزيز على لدرجة الجنون ... تصوروا واحد شاب تجيلوا جلطه تلت مرات بسبب المحروقه دائما و أبدا السجاير ... الله يحرقها و يحرق مصانعها و اللى أخترعها و و و و و و و و و و .... حاولت معاه سنتين باللطف و اللين لدرجة أنى قلت له عايز تتنيل تشرب زفت أشرب بس بلاش تشرب على الريق فعمل لى براسه كده قال يعنى أتأثر ... أخر جلطه التالته أتنفخ فيها صح ولما طلع من العنايه المركزه قال لا يمكن خلاص أنا صومت و صليت .. دى لا أكل و لا شرب وأكتشف النهارده من أحدهم أن ساعدته بيشرب فى غفله من أهله .. أيه ده مفيش عندك دم خلاص والله ما أنقذوا منى الا تليفون مباشر جاله من أخوه .. أخوه اللى و لا فى دماغه أساسا .. المره اللى فاتت كان هيموت مراته و أمه من القلق عليه و من التدخين السلبى ومفيش عنده دم و لا اراده .. أزاى يعلم أولاده الأراده وهو فاقدها أساسا

Labels: