فساد الأرادة 3 --> سيجارة == جلطة و نيلة و قطران وموت و خراب الأطيان و الأوطان.

القصيدة دى بهديها لصديقى اللى عايز حش رقبته .. أه أنت عايز حش رقبتك عجبك و لا مش عجبك.
القصيدة عطيتها لأحد أصدقائى و أنا فى تالتة أعدادى عشان يقولها فى الأذاعة المدرسية .. قصيدة كتبها واحد أسمه مصطفى الحدرى و لقيتها فى كتيب كتكوت و صغير خالص أسمه حكم الدخان و التدخين كان نازل فى سلسلة أسمها سلسلة التوجيهات 6
عموما القصيدة أسمها هجاء الدخان بتقول
أتُكرمنى بسيجار الدخانٍ ؟ و ما فى شربها إلا هواني
أصُاحبها فيتركنى شبابي يفُارقنى , و يجهل ما أعطانى
أيُشعل عاقل بيديه ناراً ليحرق نفسه فى كل آنٍ
سأهجوها بأشعاري وأُبدي لها كُرهاً و يشتمها لسانى
أأدخلها إلى صدرى فأعيا ويحني الداءُ عود الخيرازن
أأشربها و تشربنى سريعاً أأطعمَها و تأكلُ مِن زمان
حرام ان تُضيع العمر فيها وتعلمُ أنها كالأفعوان
نُطيع نفوسنا فيها و نعصى نداء الله , و السبع المثانى
حسيتوا بالبيت السادس زى ما أنا حسيت بيه .. السجاير بتشرب صاحبها زى ما بيشربها .. أكاد أتخيلها و هى بتضحك عليه كمان بملىء شدقيها. السجاير بتاكل من زمان شاربها زى النار ما تاكل الحطب .. طب و الحل .. مستحيل نتكلم عن اى حل للسجائر قبل ما يكون فى إرادة عند المدخن الأول أن يبطل تدخين .. فيه إرادة يبقى ندور على الحلول و ما أكثرها .. وفيه حلول موجهة للمدخن نفسه و حلول موجهة للدولة لتحجيم التدخين.
يعنى مثلا المدخن يبدأ فى الأول يخطط امتى هيسيب التدخين مثلا و يحدد يوم معين بعد أسبوع مثلا من أخده لقرار الكف عن التدخين و فى خلال الفترة دى يبدأ يتدرج فى شربه للزفت ولما يجى اليوم الموعود لازم يتخلص من كل السجاير اللى عنده اللى فى جيبه و اللى تحت السرير و اللى فى مراية الحمام و اللى فى تابلوه العربيه و اللى فى فردة الشراب جوه الجزمة ويخلص من كل الولاعات الولاعة الدهب و الولاعة الفضة و الولاعة الجبس و الولاعة أم جنيه و ربع ويحرق كل مشط كبريت عنده و يبعد نفسه تماما عن أى مكان فى زفت دخان و يشم روايح حلوة جميلة و ينضف سنانه و بالتدريج بالتدريج هيقل الزفتوتين و النكوتين و القطراتين من جسمه وعموما لو حس أن الموضوع كبير يدور على المناهج الناجحة فى التخلص من التدخين و أنا دورت فى جوجل عن مناهج مكافحة التدخين و لقيت موقع حلو عن منهج مكافحة التدخين.
أما بقى الدولة فممكن تعمل كتير زى ما عملت دول متقدمة كتير .. أصل معلش يعنى عيب أوى لما ناخد من الدول المتقدمة كل حاجة الثقافة قبل الطعام .. الغث قبل السمين .. الوحش قبل الحلو و تيجى على التطوير اللى عاملوه فى موضوع مكافحة التدخين و ما نخدوش منهم .. هما مثلا رفعوا أسعار الضرائب على الدخان و أحنا هنا فى مصر بالذات نتقرص فى أى حاجة الا الفلوس عشان مفيش فلوس .. مثلا بلد زى ألمانيا .. الحكومة الألمانية عايزة تعمل حظر على التدخين فى المبانى الحكومية ووسائل المواصلات وفيه أختلاف و معارضة على كده بس فى الأول و الأخر الموضوع فى دماغهم .. تخيل كده الواحد لما يروح مصلحة حكومية اللى الغرف فيها زى جحر فأر عنده عسر هضم و يلاقى التدخين ممنوع .. عموما فى ألف حاجة و حاجة الحكومة ممكن تعملها عشان تحارب التدخين مش نيجى بعد محرقة قطار الصعيد و نقول التدخين ممنوع فى القطر والمدخن هيدفع 10 جنيه .. أقُسم بالله أنا شُفت كُمسارى من النوع اللى فاكر نفسه رب القطر بيزعق و هياخد من واحد عشرة جنيه عشان بيدخن و بعد كده الأقيه فى عربية تانية و وسط الركاب و بيشرب زفت على دماغه و دماغ اللى جايبينه و تعدى الأيام و السنين و يتنسى الموضوع و كله يشرب زى ما هو عايز فى القطر.
وأخيرا خد بالك مهما كنت متدين يا مدخن هتفضل السجاير حاجز نفسى بينك و بين ربنا
كفاية كده عشان دمااااغى ما تضررربش
بى أس:
الصورة بتاعة اللى بقى هيكل عظمى و سيجارته لسه بتفكر تخلص أمتى لقيتها على الموقع ده
Labels: The fight against smoking, فساد الأراده














