من قلب ظٌلمتى
عيناى تؤلمنى وصداع نصفى يكدُ يشج رأسى نصفين الأن .. ماذا تعنى كلمةُ الأن!! .. هل يوجد بالفعل معناً لتلك الكلمة .. دعك من هذا الهُراء .. الأن سأًغمض عيناى قليلاً لتستريح وأستريح .. الأن عيناى مُغمضتين .. ماذا أرى .. من ذلك القادم من بعيد؟ .. ما كل تلك الخيالات الغامضة .. أهذه هى الأحلام؟ .. ما كل تلك التساؤلات!! .. فلنقترب و لنرى و لنُكذب ما يُفترى عن الأحلام .. ظلام نعم ظلام ولكن من قال أن الظلام ظلام؟ أنى أرى فى الظلام أمل جديد لا بل الظلام أمل جديد .. هيا هيا بلا تنهيد فثمةٌ ضوء هناك فى الأفاق يحملُ خبراً جديد و و ..
جرس الهاتف فلأفتح عيناى قليلاً لأعرف من الذى يجروء على أن يُخرجنى من ظلمتى الأثيرة؟ .. هُراء و لغو .. هُراء و لغو .. هُراء و لغو فلأعود الى ظلمتى الحبيبة من جديد فأنا أعشق الظلام كالخفافيش .. فالظلام هو ضوئى وهو دواء جسدى و عقلى و روحى .. نعم أعرف .. لم أذكر قلبى .. دعك منه الأن .. وقل لى لماذا تكرهُ الظلام الأنه مخيف أم لأنه غامض أم للأثنين معاً .. أتُصدق أنه هناك شىء أسمه ألوان .. لا فلتعرف الحقيقة أذن .. لا توجد الوان وماهى الا موجات يراها العقل قبل العين و لا نعلمُ حقيقة كينونتها .. فلا تثق بعقلك كثيراً و لا تثق فى عينك فهى رسول العقل .. سأعود اليكى يا ظلمتى الحبيبة لأتحسسٌ فيكى طريقى و لأعرفَ منكِ أخطائى و لأخرج منك بأمل جديد أما الأن فلأفتح عيناى قليلاً لأرى الخداع و الخديعة .. ما من حقيقة أو إذا شئت فقل نحن لا نرى الحقيقة فكل منا لا يرى الدنيا إلا بعقله وهيهات أن يرى العقلُ الحقيقة فالدنيا لا يعلمُها الا خالقُها ولهذا فهى لا تساوى عند الخالق جناح بعوضة .. فالنأكل و لنشرب و لنتمتع و لنتنافس ولنَخلق فيما بينناً صراعاتِ و حروباً غير محدودة من أجل مواردٍ محدودة ونظل هكذا فى سُبات حياتنا العميق لنستيقظ يوماً على عالمٍ أخر نخافه كالظلام .. لما .. لأنه الحقيقة.
Labels: طالبه نكد













