Wednesday, January 31, 2007

الذُباب و الذُباب

أتذكر جملة قرأتُها فى كتاب الأحياء أنه لو قُدر لزوج من الذباب أن يتكاثر بدون أى عوائق طبيعيه على الأطلاق فأن الذباب سوف يغطى الكرة الأرضية بسمك خمسة سنتيمترات !!

دخل ابن السماك علي أبى جعفر فجلس عنده .فجاء ذباب علي أنف أبي جعفر المنصور الخليفة .وكلما طرده رجع إلي أنفه فقال يا أبن السماك لماذا خلق الله الذباب ؟ قال : ليذل الله به أنوف الطغاة ‍

ولكن دعك من هذا كله .. ما هو الذباب؟ .. الذباب هو من أحقر المخلوقات و أخسها و أضعفها ولكن إنتظر قليلا

Image Hosted by ImageShack.us

كم أحبُ هذه الأية الكريمة بِكُل ما تحملهُ من إعجاز و تحدى إلى يوم الدين فعلى الرغم من ضألة الذبابة وضعفها لكنها تحملُ فى ضألة كينونتها الهزيمة الماحقة و الساحقة لكل جاحدٍ و منكر .. يقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى فى كتابه تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان "نعم ضعف الطالب الذى هو المعبود من دون الله و المطلوب الذى هو الذباب , فكل منهما ضعيف و أضعف منهما , من يتعلقون بهذا الضعيف , و ينزلونه منزلة رب العالمين

بس كفايه كده النهارده لأنى خلاص نعست تمااااااااااماً

إلى اللقاء يا أصدقاء

Labels: ,

Friday, January 19, 2007

شاعرية المطر و الرعد و البرق

البوست المرة دى صباح الشاعرية , فاللى بيتخنق من شاعرية اللحظة بلاش يقرأ البوست ده عشان هيتنقط

لما الواحد بيبقى نايم وهو فى قمة الأستغراق فى النوم و يبدأ هطول الأمطار و إستيقاظ الرعد من سُباته بيبقى صباح الشاعرية , صوت المطر وهو نازل فى تجانس تام .. مفيش نشاز خالص و طبعا مشفوع بصوت الرعد فى الخلفية .. بحس أنها موسيقا عذبة للغاية و مش بيفسد شاعرية اللحظات الجميلة دى غير أصوات الشبابيك اللى بتُعلن احتفالها بحفلة التسبيح القادمة وطبعاً أصوات التندات اللى هتقع .. عموماً أنا عن نفسى بأزداد أستمتاع بالنوم على صوت الرعد و المطر .. الرعد ده بالذات أنا باعشقه لأنه صوت قوى و رهيب بيشق سكون الليل لكن بأحترام يأسر النفوس .. جمال اللحظة الشاعرية دى بيكتمل لما البرق ينّور الأرض وهو فرحان لأنه سبق الرعد بتسبيح رب العالمين بكام ثانية لأن سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت و ماهى إلا ثانية أو أتنين و تسمع صوت الرعد وهو بيزأر محاولاً أستباق البرق فى تسبيح ملك الملوك لكن هيهات .. يا سلام على الرعد و جمال صوته .. ما هو أصل الرعد ماهو إلا صوت و لما رب العزة يقول فى كتابه العزيز.

لما كائن نوعه صوت يتكلم ويقول كلمة واحدة تبقى الكلمة دى أيه .. عموما هو ده شعورى الحقيقى لما باسمع صوت الرعد .. باتخيل كما لو كان الرعد بيقول سبحان الله بطريقة لا ندرك حقيقتها لكن قوية ومدوية و كأنها موجهة لكل الناس .. موجهة لكل ما لايؤمن بالله .. موجهة لكل من يؤمن بالطبيعة وعلومها الفيزيائية وينكر وجود الخالق .. موجهة لكل من يؤمن بفيزياء المطر و ينكر وجود رب العالمين .. عموما "أنا قُلت عموما كام مرة لغاية دلوقتى فى البوست" لما باسمع صوت الرعد ده أقعد أردد الأية الكريمة اللى فوق و أنا مبسوط جدا لكن

أنا مش جااى أتكلم النهاردة عن الرعد خالص , بصوا يا جماعة أنا زعلان منكم جدا .. أزاى محدش فكرنى لما كتبت التدوينة بتاعة أوقات أستجابة الدعاء الستة عن أن وقت نزول الغيث من أوقات أستجابة الدعاء , بس العيب على أنا لأن أنا اللى نسيت أساسا .. المهم الدعاء ساعة المطر قد أيه ممتع للغاية ويا سلام لما المطر يطول أوى زى ما بيحصل فى إسكندرية مثلا .. بدون أى أنذار هووووب تلاقى المطر لا يوصف ,ونقعد بالأسبوع عقبال ما السماء تكف عن بكاءها المتقطع .. فى الأول كنت أكرهه جدا بصراحة لأنه كان بيبقى وقف حال لكن بعد كده بقت باعشق مطر أسكندرية للنخاع وخصوصا لما أتعودت أدعى ربنا لما المطر ينزل