البوست المرة دى صباح الشاعرية , فاللى بيتخنق من شاعرية اللحظة بلاش يقرأ البوست ده عشان هيتنقط
لما الواحد بيبقى نايم وهو فى قمة الأستغراق فى النوم و يبدأ هطول الأمطار و إستيقاظ الرعد من سُباته بيبقى صباح الشاعرية , صوت المطر وهو نازل فى تجانس تام .. مفيش نشاز خالص و طبعا مشفوع بصوت الرعد فى الخلفية .. بحس أنها موسيقا عذبة للغاية و مش بيفسد شاعرية اللحظات الجميلة دى غير أصوات الشبابيك اللى بتُعلن احتفالها بحفلة التسبيح القادمة وطبعاً أصوات التندات اللى هتقع .. عموماً أنا عن نفسى بأزداد أستمتاع بالنوم على صوت الرعد و المطر .. الرعد ده بالذات أنا باعشقه لأنه صوت قوى و رهيب بيشق سكون الليل لكن بأحترام يأسر النفوس .. جمال اللحظة الشاعرية دى بيكتمل لما البرق ينّور الأرض وهو فرحان لأنه سبق الرعد بتسبيح رب العالمين بكام ثانية لأن سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت و ماهى إلا ثانية أو أتنين و تسمع صوت الرعد وهو بيزأر محاولاً أستباق البرق فى تسبيح ملك الملوك لكن هيهات .. يا سلام على الرعد و جمال صوته .. ما هو أصل الرعد ماهو إلا صوت و لما رب العزة يقول فى كتابه العزيز.
لما كائن نوعه صوت يتكلم ويقول كلمة واحدة تبقى الكلمة دى أيه .. عموما هو ده شعورى الحقيقى لما باسمع صوت الرعد .. باتخيل كما لو كان الرعد بيقول سبحان الله بطريقة لا ندرك حقيقتها لكن قوية ومدوية و كأنها موجهة لكل الناس .. موجهة لكل ما لايؤمن بالله .. موجهة لكل من يؤمن بالطبيعة وعلومها الفيزيائية وينكر وجود الخالق .. موجهة لكل من يؤمن بفيزياء المطر و ينكر وجود رب العالمين .. عموما "أنا قُلت عموما كام مرة لغاية دلوقتى فى البوست" لما باسمع صوت الرعد ده أقعد أردد الأية الكريمة اللى فوق و أنا مبسوط جدا لكن
أنا مش جااى أتكلم النهاردة عن الرعد خالص , بصوا يا جماعة أنا زعلان منكم جدا .. أزاى محدش فكرنى لما كتبت التدوينة بتاعة أوقات أستجابة الدعاء الستة عن أن وقت نزول الغيث من أوقات أستجابة الدعاء , بس العيب على أنا لأن أنا اللى نسيت أساسا .. المهم الدعاء ساعة المطر قد أيه ممتع للغاية ويا سلام لما المطر يطول أوى زى ما بيحصل فى إسكندرية مثلا .. بدون أى أنذار هووووب تلاقى المطر لا يوصف ,ونقعد بالأسبوع عقبال ما السماء تكف عن بكاءها المتقطع .. فى الأول كنت أكرهه جدا بصراحة لأنه كان بيبقى وقف حال لكن بعد كده بقت باعشق مطر أسكندرية للنخاع وخصوصا لما أتعودت أدعى ربنا لما المطر ينزل