عن احترام الجعورة
Aug 15th, 2008 by Ahmed Saad El Din
طارق : “والتلج اجه وراح التلج .. وعشرين مره اجه و راح التلج .. وانا صرت اكبر وشادي بعد صغير وعم يلعب عالتلج” ,,,, تصوروا زمان كنت فاكر فيروز بتقول “وشادي طفل صغير” عم يلعب عالتلج .. واقعد اقول ايه اللي جاب طفل صغير دي فى الاغنية ..!
=============================
طارق : أرررررر .. عارف أنا نفسي فى ايه دلوقتي في التلج دة ؟
حازم : نفسك فى ايه ؟
طارق : عايز اقعد بشورت فى أوضة واشغل الدفاية ومراتي تنقع رجلي فى ماية دافية
هيثم : صعب مراتك تعمل كدة إلا لو كانت بتحبك جامد
حازم : لو بتحبك بجد هتشوف منها العجب بغض النظرعن نقع رجلك نفسها .. لكن الفكرة هنا , انت عايزها تنقعلك رجلك ليه ؟؟ .. عشان فعلاً انت محتاج دة , والا عشان حاسس انها كائن أقل منك ؟
هيثم : رأيي من رأي حازم .. لو احترمتها هتستريح معها جداً
طارق : يابني انت وهو احترام مين اللي بتتكلموا عليه دة !! .. مافيش حاجة اسمها احترام في البلد دي .. دي مفاهيم متقدمة للغاية ماينفعش تتطبق عندنا .. هنا المحترم بيعتبروه ضعيف .. والاحترام أصبح فى حد ذاته شكل من أشكال الضعف .. تقولي احترام ؟! .. لو احترمتها هتركبك .. لكن جرب كدة تشغل الجعورة وانت داخل وانت طالع , هتلاقيها بتقول جوزي حمش وصوته عالي .. يا حبيبي أنت وهو ؛ احنا شعوب مقهورة ؛ البلطجية أبطالها والنصابين ماسكينها .. تقولي احترام ؟! .. جرب بس تحترم القاصي والداني وشوف النتيجة هتبقي عاملة ازاي .. لكن تعالي جرب أنك تشرح اللي يفكر يدوس على خيالك هتلاقي النتيجة مختلفة خالص .
حازم : طريقة تفكيرك دي غلط .. خلي الدنيا عاملة كدة برة لكن علاقتك مع مراتك حاجة مختلفة .. أنا بتكلم فى انك تعاملها بما يرضي الله وتحترمها من غير ما تيجي على شخصيتك وقيادتك لبيتك .
طارق : حتي لو .. أنا عايزك انت اللي تجرب لما تتجوز تعامل مراتك بما يرضي الله وتحترمها وتبقي تقولي علي النتيجة اللي انا ممكن اقولهالك مسبقاً دلوقتي .. والله يا حازم لو احترمتها هتقول عليك مش حازم .. ولو كنت حنين معاها هتقول عليك ضعيف .. تقدر تقولي يعني ايه كلمة محترم أو احترام أساسا .. يعني الراجل اللي هناك دة محترم , يعني ايه بقة كلمة محترم هنا ؟! .. دة الواحدة من دول أول ما تكتشف أن خطيبها محترم بأي معني للأحترام أنت تختاره تبدأ عالطول تفكر ازاي تستغل احترامه دة .. ومن غير ما هي نفسها تحس ولاتقصد بتتحول لديكتاتور لمجرد أنه محترم معاها ..
هيثم : خد بالك بس من العربيات وانت بتعدي .. الموضوع مش كدة فى الغالب هي عايزاك وسط , حنين اه لكن مش ضعيف .. محترم وطيب لكن حازم .. وسط يعني .. وبعدين قولي هل يبقي حلو لما تقعد تجعر كل شوية على الفاضية والمليانة ؟؟ .. هل لما تعامل شريكة حياتك على انها كائن أدني دة شئ كويس ؟؟ .. فيها ايه لما يبقي كل حاجة بحوار جميل متزن .
طارق : حوااار جميل متزن .. أنا هفرض أنك عم المثقف وهيا الست المثقفة ومقضينها حوار .. بس قولي الأول انت شفت أصلا حد بيتحاور بطريقة كويسة وفيه ندية فى الحوار .. مش طرف أعلى وطرف أقل مضطر أنه يسمعه .. يابني دة الواحد من دول لما يبدأ بس يشم نفسه ويقراله كلمتين بيتنطط على خلق الله ويدافع عن آرائه بمنتهي التعصب كأنه وصل للحقيقة المجردة وفى نفس اللحظة اللي بينادي فيها بالحوااااار .. ودول اللي المفروض يتحاسبوا على كلمة حوار , ما بالك بقة بالسواد الأعظم اللي ماينفعش نحاسبهم على كلمة حوار لأنهم ما يعرفوهاش …. هاتلي نموذج واحد بس لشخص فى مجتمعاتنا قادر على ادارة حوار ناجح مهما بلغ استفزاز اللي قدامه له .. ومهما كان هو نفسه علي حق .. ومن غير ما يحاول يفرض رأيه عليك ومن غير ما يتكلم عن أفكاره ومعتقداته وقناعاته بانفعال واضح .. بتخنق جدا من اللي يتكلم بانفعال عن فكرة أو معني عايز يقوله مهما كان علمه أو قراءاته .. بتتكلم بانفعال ليه !! .. هو أنت وصي على فكر اللي قدامك !! .. هو أنت خلاص وصلت للحقيقة التي لا تقبل الشك .. ! …. “حوار جميل متزن” كلمة بيقولها المثقف اللبق لما يستضيفه مذيع أنيق هو لوحده بس لكن أتحداك لو المثقف اللبق دة رجع بيته وفضل على لباقته وثقافته مع مراته وارجع لعمنا أحمد مطر …. يابني احنا مجتمعات ممسوخة .. فطرتها فسدت .. اليمين بقة شمال والشمال بقة يمين .. عارف فيه واحد صاحبي بيحيكلي عن أنه شاف اخوه اللي فى أولي ابتدائي بيعلي صوته فى الشارع وفرحان ومبسوط بإلإلفاظ اللي أخوه بيقولها وطريقة نطقه ليها .. فسألته أنت مبسوط كدة بأخوك , فقالي مالكش دعوة عااااجبني كدة .. الناس هنا فى أعماق أعماقهم بيميلوا أوي انهم يكونوا صيع بالكلام ويعلوا صوتهم ويقولوا كلمة “يااااض” كتير .. فيه راحة غير معروفة المصدر بيحسها المصريين لما بيقولوا كلمة “أنت ياااااااض” .. وبيحترموا البلطجي والصايع أبو صوت عالي والمهللتية حتي لو قالوا غير كدة .. في حاجة غلط فينا خلت الناس تحب الاشتغالات وصياعة الكلام ويا سلااام بقة لو معاها خفة دم حقيقة .. ويا سلام أووي لو عليها كمان رشة ثقافة يبقي تمام أوي كدة .
=============================
هيثم : عيب لما تكلم محمود بالطريقة دي .. دة اكبر منك المفروض تحترمه
طارق : هو عايز كدة .. والله العظيم هو عايز كدة وبيحب اني اعامله كدة .. بص اهوه بيضحك اهوه
محمود : * بيضحك وهو ساكت *
=============================
طارق : عارف قصة الغراب والطاووس ؟؟
حازم : لأ …!
طارق : غراب شاف الطاووس فعجبته مشيته .. فحب يقلدها .. قعد سنة يقلدها معرفش .. فحب يرجع تاني لمشيته لقي نفسه نسيها .
=============================
طارق : ايه ياعم الحريم دول ؟! .. انا عايز اتجوز وربنا انا تعبت .. مش معقولة اللي بيحصل دة .. احنا بشر يا جدعان .. الله يخرب بيت شارع سوتر وسنين شارع سوتر .. معقولة بينا وبين مكتبة اسكندرية 30 متر .
هيثم : يابني كل الكليات في مصر كدة .
طارق : ايوة بس مش كدة .. احنا بنشوف لبسهم أشكال وألوان وصابرين وساكتين وراضيين لكن شارع رئيسي والعربيات رايحة جاية وألف واحد ماشي فيه , وتحت كل شجرة قاعدلي واحد مع واحدة , واللي نايمة على صدره , واللي بتسرحله شعره , واللي مخصماه ومش هتصلحه إلا لما يصالحها بطريقته الخاصة .. مش كفاية جوة .. كمان فى الشارع .. ارحمونا الله يخرب بيتكو .. أقسم بالله دة لو انا شفت أختي فى منظر من دول مش بعيد أولع فيها وفي الشارع كله .
هيثم : ههههههه .. بعيداً عن دة كله .. انت عايز مراتك تبقي ازاي وانت هتبقي ازاي فى بيتك ؟
طارق : فايق واريق انت …. أنا عايز ابقي سيد السيد فى بيتي وهي تبقي أمينة .. مش كدة بالظبط .. عايز ابقي اكستندد سي السيد وهي اكستندد أمينة .. يعني سي السيد مع التعديل .. وأمينة مع شوية تغير .
هيثم : ازاي ؟
طارق : يعني عايزها تكون مثقفة جداً لكن مش اكتر مني .. عايز شخصيتها قوية مع وعلي كل البشر اللي فى الدنيا إلا معايا أنا .. مش تكون شخصيتها ضعيفة بس تأثير شخصيتي عليها يكون كاسح .. فاهم الثناءية دي ؟ .. عايز يبقي فيه حوار فى البيت وحوار ناجح بس يكون مبني على طاعتي الكاملة بدون نقاش لو حبيت استخدم دة أو حبيت اني افرض رأيي بشكل مباشر عليها .. كلامي مقدس لكن قابل للنقاش اذا أنا كنت حابب دة
هيثم : طارق انت مش هتتجوز ….. وهو انا قلتلك قبل كدة انك متناقض حبتين
طارق : حتي لو متناقض .. مين فى الدنيا دلوقتي مش متناقض .. اللي مش متناقض يوريني نفسه
* بتصرف من يوميات قديمة
جزاك الله خيرا اخوى على الحوار الجميل واللى فيه معلومات كتيرة مظبوطة
عن احوال البلد اليومين دول .
اخوك محمد
واااااااو .. موضوع كبير.. لدرجة ان الواحد مش عارف يعلق فيه على ايه ولا ايه!! يمكن التعليق يطلع أطول من التدوينة نفسها:) عموما .. أمرك لله .. استحمل بقى

لحظة قراءتى للفقرة دى :”مافيش حاجة اسمها احترام في البلد دي .. دي مفاهيم متقدمة للغاية…. الخ” خطر فى بالى رد: ايوه العالم كده بره.. لكن جوه البيت اللى هو “السكن” مش المفروض تبقى الدنيا كده!!
وإذ بحازم بيقول كده برده.. فأعجبنى جدا ان فى شباب بيفكر كده.. وإن مش كلهم طارق..
طارق مش وحش .. هو بس شايف الدنيا بعينيه مش بقلبه..
اللى بيشوف بيعنيه بيشوف حقايق أيوه لكن مش بيشوف كل حاجة.. لكن القلب بيخلى النظرة أوسع..
ساعتها بيعرف ان زى ما فى الوحش -اللى بتشوفه العين- فى كمان الحلو اللى مش كتير بيشوفوه .. يمكن لأنه بيهرب بنفسه ويستخبى بعيد عن الغوغائية ..
اللى بيشوف بعنيه بس مش بيشوف غير البنات اللى مش لابسه كويس.. أو اللى بتتصرف غلط.. فيعمم ويفتكر ان كل البنات كده.. -وكارثة التعميم دى مسيطرة على نسبة كبيرة جدا مننا-..
هو مش شايف البنات اللى مكرسة حياتها لانها تتعلم عشان تعلم..
ولا البنات اللى مكرسة حياتها للشغل عشان تنتج..
ولا البنات اللى مكرسة حياتها عشان تسعد اللى حواليها ..
أنا شخصيا أعرف عشرات من النماذج دى .. ودايما فى فكرة معينة فى مخى..
إن مادام فى واحدة – أو واحد- كويس فى الدنيا دى فهى – أو هو- نموذج للملايين غيره..
بس هم مش ظاهرين لعنينا .. لكن ممكن نشوفهم بقلوبنا..
اللى بيشوف بقلبه–من وجهة نظرى- بتكون نظرته أكثر واقعية.. لأنها أشمل.. “الواقع″ أنى أكون ملمة بأكبر قدر من تفاصيل الموضوع.. الظاهر منها والباطن..
اللى بيفتح قلبه ربنا بيهديه لجواهر الناس اللى مستخبية بين طوفان البشر ..
ده حتى قيل إن الله قد أخفى أولياءه فى عباده (عشان ما نحتقرش حد) …
مين اللى بيعرف الأولياء دول؟؟ اللى بيفتح قلبه ..
طارق ما يعرفش ان الاحترام اللى بينفيه ده .. هو اللى ممكن يخليه أسعد مخلوق فى الدنيا..
بس هو ممكن ما يقتنعش .. عشان برده لسه ما فتحش قلبه ..
الموضوع كبييييييييير.. غالبا للموضوع بقايا.. بس هيكون عندى..
ابقى اتفضل شاى فى الجزيرة ..
آسفة على العريضة دى.. بس انت اللى بتفتح مواضيع مشجعة على العرائض
يعني انا لما قلت بلاش جواز ونستقل بحياتنا أحسن كان قراري صح اهو
(:
سى السيد اكستندد
لكل فعل رد فعل يا عم اكستندد .. و زى ما طارق بيحلم ايه يكون السيد المطاع هيلاقى امينه اكستندد عندها مصادر كتير تعلمها ازاى ان جوزك على ما تعوديه .. و ازاى تخليه يعمل كل الى هى عايزاه و هو فاكر انها افكاره هو و اوامره هو الى بتمشى .. ده تراث قديييم اوى اكل عليه الدهر و شرب ..
بس عارف انا لو راجل مش هكون عاوز زوجه توجع دماغى و تناقشنى عمال على بطال .. غالبا ده كسل موجود فى الشخصية العربية بشكل عام .. سواء من الست او الراجل ..
@يمامة شاردة
كان فيه تعليق هنا للمدونة يمامة شاردة بس اتلغي بالخطأ
معذرة يا يمامة شاردة