مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ
يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ،
إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي
إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي
إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها
مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ
أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ
يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟
مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ
والله ماكنت متخيل وانا بسمع تميم البرغوثي بيلقي قصيدة “أمر طبيعي” بمنتهي القوة والإيمان, انها ممكن تتحقق كدة .. طريقته وهو بيقولها كانت بتحسسني انها حاجة سهلة أوي لكن الطغيان والفساد كانوا فوق الوصف وبيقولوا حاجة واحدة .. مستحييييييييييييييييييييييييييييل .. وكانوا الرد الوحيد علي قصيدة زي دي انها حالمة أوي .. مجرد كلام يعني…
بس لفت الأيام واثبت الشهداء وأهل التحرير وكل المصريين أن السلطان أي سلطان
.
.
.
.
مجرد وهم
No related posts.
