يعني ايه (Micro-ISV) ؟؟
من أعجب الاصطلاحات اللي ممكن تمر قدام عينك .. زيه زي ال (web 2.0) كدة .. ماقصدش انه نفس فكرة ال (web 2.0) طبعا .. لكن أقصد انه بيُثير عدد لابأس به من علامات الاستفهام لما تسمعه لأول مرة .. وبتاخد وقت عقبال ما توصل لتعريف محدد ليه .. يعني مثلا لما أنت سمعت كلمة ال (web 2.0) من سنين لأول مرة مش بتقدر تكون تصور محدد لمعناها .. فيه قطعة ناقصة .. لغاية مثلا ما تقرأ جملة فى وصف ال (web 2.0) بتقول (The web as a platform) .. شكرااااا مش عايزين أكتر من كدة .
طيب بعد المقدمة دى .. يعني ايه Micro-ISV أو mISV أو μISV ؟؟
طيب يعني ISV أصلا ؟؟
ISV اختصار لجملة (Independent Software Vendor)… مايكروسوفت اخترعت المصطلح دة عشان توصف بيه أي كيان غيرها فى مجال السوفت وير بيزنس… أو بمعني أدق زي ما بيقول (Joel Spolsky) “أي كيان أو شركة لسبب ما مايكروسوفت ماقدرتش تشتريه أو تشاركه أو انها تزيله من الوجود!”
طيب نضيف جنبها كلمة Micro .. تبقي Micro-ISV .. يعني كيان صغير جدا بيترعرع وبيكبر بالتدريج .. يعني Micro-Independent software vendor .. يعني شركة برمجيات صغيرة ناشئة وعدد العاملين فيها واحد بس .. صاحبها …!!
يبقي لو عايزين نقول يعني ايه Micro-ISV فى سطر واحد .. هنقول …
Small Software Company
أو
Startup Software Company
أو
Internet Software Vendor
أو
Independent software vendor with just one software developer
…………………..
تمام كدة .. ايه معالم النوع دة من البيزنس ؟؟ .. أو مواصفات شركات الرجل الواحد اللي من النوع دة ؟؟
زي ما بيقول (Bob Walsh) فى كتابه الشهير
أن ال Micro-ISV خصائصها هي :
1. تمويلها ذاتي .
2. صغيرة ويمكن صغيرة للغاية كمان
3. قائمة على الانترنت .. بمعني ان حرف ال (I) فى كلمة ISV .. يعني الإنترنت أكثر ما يعني!
أشهر مجتمع على الاطلاق اللي فيه معظم نجوم ال Micro-ISV وزواره بالالاف كل ثانية هو منتدي بيزنس أوف سوفت وير
ومن أشهر نجوم ال Micro-ISV هما :
2.Joel Spolsky … جدير بالذكر أن موقع stackoverflow بتصميمه المتميز الموحي لمواقع كتير كان في بدايته تعاون بين Joel Spolsky و Jeff Atwood.
3. bob wlash
Posted in Micro-ISV, startup | 2 تعليقات »
أنا لابحب الأفلام الهندي ولا أفلام الأنجلو هندي .. ولا أي حاجة فيها هندي … أحمد خالد توفيق كانوا بيقول قبل كدة,أن سر نجاح الأفلام الهندية عالمياً أن فيها كل حاجة ممكن تتخيلها في كبسولة واحدة .. الحب والعنف والإنتقام و و و و .. بس برضة مش بطيقها .. وخصوصاً الأفلام الهندية ذات الطابع الغربي دي …. بس الفيلم دة مختلف شوية .. هو قايم علي فكرة حلوة ؛أنه مش بالضرورة تكون قارئ نهم أو متعلم شطور أو عالم كبير عشان تكون مثقف .. ممكن الكحرتة والحياة البائسة بمعني الكلمة هي اللي تخليك مثقف ويكون عندك إجابة لأسئلة كتير حتي لو مكنتش هتعرف تجاوب علي الاسئلة الأبسط .
(جمال مالك) طفل بائس في بومباي في الهند .. بيعيش في أقذر بيئة ممكن تتخليها .. وكمان مش هتدوم .. واخر حاجة ممكن يوصلها بعد 20 سنة من البؤس أنه يشتغل (تشاي ولا) يعني صبي شاي .. يعمل الشاي للموظفين في شركة كبيرة …
(جمال مالك) هيقدم في برنامج (من سيربح المليون!) عشان مجرد بس أنه (لاتيكا) حبيبته تشوفوه وتعرف مكانه .. وهيكسب 20 مليون روبية .. يعني هيجاوب علي كل كل الاسئلة اللي مثقفين كتير ماعرفوش يجاوبوه عليها كلها .. الفكرة هنا بئه أن كل سؤال بيجاوب عليه,عرف إجابته من مرحلة معينة من مراحل حياته البائسة لغاية ما كبر .. يعني مثلا (الآله راما) ماسك في ايده حاجة ايه هي ؟!! .. هو عرف أنه ماسك في ايده قوس وسهم لأنه وهو صغير ماتت أمه في حروب طائفية بين المسملين والهندوس , وخلته يطلع يجري عشان مايموتش .. وهو بيجري شاف تمثال الآله راما وهو بيجري وشاف في ايده قوس وسهم وبالتالي هيجاوب وهو بيقول دة أكتر سؤال كره الإجابة عليه …. وهكذا لمعظم الاجابات حتي السؤال قبل الأخير .
مقالات عن الفيلم :
Posted in أفلام, روائع | 9 تعليقات »
قرأت ذات مرة أنه إذا كان حرق الكتب جريمة ,, فتركها علي رفوفك هي الجريمة الأشد
هل بالفعل أحتاج لتعلم أو "الإنشغال بتعلم" كل هذا الكم المتزايد من التقنيات الجديدة يوماً بعد يوم .. ورغبتي في معرفة الجديد تلح علي بتعلم المزيد .. عليك أن تتعلم الكثير والكثير …. وتنوء عضلات العقل تحت وطأة الحمل الذي يفوق الوصف …
والمشكلة هنا يا عزيزي ليست في أنك مجبر علي تعلم وإجادة كل هذا .. بل هي بمثابة قطع الحلوي بعدما امتلأ فمك بالملح .. بمعني آخر .. تعلم وإتقان تقنية جديدة لهي لذة لا توصف بحق .. ولا يعادلها أية لذة أخري (ربما في الكون بأسره) .. لا أراك تتعجب فأنا موقنٌ من إدراكك الكامل لتلك الشهوة .. شهوة القراءة وتعلم المزيد .. أتحدث عن التقنيات التي تخص عملي .. لم أتحدث بعد عن الكتب والمعلومات في أي مجال آخر بعيداً عن العمل .. أمامك الكثير من الكتب في مجالات متعددة مما تقفز لها عينيك من محجريهما عندما تراها مستقرة تطالعك بدلال بين رفوف المكتبات .
ولكن …
ولكن تهديدات التخمة المعلوماتية تحيط بك من كل جانب …. حسنا …. دعنا من الفذلكة والمصطلحات المستوردة .. ولكن ألا تري بحق أن الكم يفوق معدة عقلك علي الإستيعاب الجيد .. اللعنة علي كل قارئ خلاصات .. اللعنة علي كل مواقع الكتب المجانية (والغير مجانية) .. ليس كماً .. ليس عدداً .. ليست أرفف مملوءة وحسب .. أين تلك العلاقة الودودة بينك وبين كتبك ؟! .. وأين تلك العلاقة وأنت لاتري كتابك إلا مرتين .. مرة حال شرائه ومرة حال قراءته – إن قرأته – .. لامزيد من الوقت لإعادة القراءة …. ولكن لا علم إلا بالإعادة والتكرار وسبر أغوار ما تقرأ لتحقيق الإستيعاب .. الموضوع أشبه بما ذكره جلال آمين علي لسان جورج أوريل "الكتاب الجيد هو ما يقول لك ما كنت تعرفه من قبل" …
أذكر كتباً قرأتها وكنت صغيراً بدقة تكاد تكون حرفية .. ولا أذكر كتاباً قرأته من عام مضى , وهذا ببساطة لأنني كنت أعيد قراءتها مرات ومرات ريثما يتيسر لي اقتناء المزيد من الكتب ….. ماذا قلت ؟! .. "اقتناء" .. إنها شهوة الإقتناء المريضة التي لا ينجو منها أحد .. تُغافلها في كماليات حياتك , وتقول أنا انسان بسيط لا أهتم بالكماليات ولا بشهوة الإستهلاك ولا الإمتلاك .. بينما هي تتسلسل إليك بخفة الزئبق لتظهر في جانب آخر من جوانب حياتك .. وفي حالتنا هذه ظهرت في إقتناء الكتب أو المعلومات .. أحدهما أو كلاهما .
ما الذي يجعلني أضيف سلسلة رواية (twilight) لحسابي في Goodreads .. هل سألت نفسي للحظة عن سبب إضافتي لها غير أن أكون رقم واحد بعد السبعة عشر مليوناً في العالم بأسره الذين اقتنوا تلك الرواية.. نعم شاهدت الجزء الأول من الفيلم واستمتعت به أيما استمتاع (ليس للقصة ولكن لإخراجها كعادتي) وأعجبني , وأنتظر الجزء القادم …. وكفي .. ما الداعي اذا أن أضيفها لتدخل في قائمة الإنتظار ؟! .. قائمة إنتظار طويلة .. فيها الرث وفيها السمين .. دعك الآن من أهمية الإبتعاد عن علمٍ لا ينفع .. فلتذهب الفائدة المرجوة إلي الجحيم … ولتزدادي طولاً يا قائمة الإنتظار .. ولتردد وعدك لنفسك بقراءة كل هذا ….. يوماً ما .
قرأت عن لغة البرمجة (Haskell) .. وفي الحال وبعد قراءة عدة مقالات عنها , تندفع هرمونات القراءة ومحفزات التعلم من مركز الجمجمة إلي سائر الجسد .. ومن ثم إلي الأصابع بالطبع .. ومن ثم إلي قائمة الإنتظار بكل تأكيد .. فقط لأضيف (Haskell) إلي القائمة .. ولم اسأل نفسي ولو للحظة , ما هي القيمة المضافة لتعلمها .. ماذا سأجني من ذلك بالفعل ؟ .. لا أقلل من قيمتها بالطبع كلغة أو علم , ولكني لم أبحث أولاً عن الذي فشلت اللغات المتداولة في حله وتأتيك (Haskell) برأسه .
هناك طريقين للجهل أن تهجر الكتب أو أن تحيطها حولك من كل جانب وقد أحرقتها بعدم قراءتها .. عندما أقتني كتاباً لمجرد أنه مشهور واقتناه الكثيرون فسوف أسأل نفسي قبلها سؤالاً .. هل بحثت عن مراجعات وآراء وتعليقات حول هذا الكتاب؟ .. هل أيقنت انه يحمل لي غداً أفضل أو رؤية أوضح أو اقتراب من حكمة؟ .. بل هل تأكدت أن ليس بالكتاب سًماً فلبعض الكتب سموم لا تزول آثارها إلا بصعوبة .
لن أقتني كتاباً لا يبرز لي بفائدته حال رؤيته .. سأخبرك شيئا ,, سأنطلق الآن إلي حسابي في (Goodreads) وأتفحص قائمة الكتب التي نويت قراءتها .. كتاباً كتاباً .. وسأطرد الكثير من الكتب .. ولاكتاب جديد إلا بجواز مرور .. وسأبدل كل وجميع الكتب التي لم ولن أقرأها .. سأبدلها غير آسف عليها .. إنها لي "علمٌ لايفيدني" .
وعن كتب التقنية والبرمجة .. فلسوف أقرأ الكتاب أولا ثم اشتريه ثانية .. لا مجال هنا للحديث عن حقوق الملكية وما إلي ذلك .. جميعنا نمتلك المئات وربما الآلاف من الكتب الإلكترونية .. اذا قرأت كتاباً كاملاً سأدفع لك ثمنه استفدت منه أم لم استفد .. اذا استفدت من كتابك فائدة حقيقية ولو بسطر فسأدفع لك ثمنه .. اذا لم أقرأه فهو إذن نسخة إلكترونية قابعة هنا أو هنالك في قرصي الصلب , ولعلي لا أدري عنها شيئا أو نسيت وجودها إلي أن يأتي ذلك اليوم الشهير الذي تعيد فيه تقسيم قرصك الصلب .. لكن أن يسيل لعابي علي كم من كتب البرمجة فأشتري وأشتري ؛ فلن أقرأ ولن أتعلم شيئاً .
أما قارئ الخلاصات فدعوه لي .. ما كل هذه الخلاصات ؟! .. ما كل هذه المواقع والمدونات التي أضفتها لقارئ الخلاصات ؟! .. ما كل هذا الكم ؟! .. مدونات تقنية وشخصية ومواقع ومنتديات .. اللعنة علي كل المنتديات .. سأحذفها جميعاً .. سأحذفهم جميعاً .. ولن أدخل جوف عقلي إلا ما يستحق .. فقط ما يستحق . كيف يسعني بالله عليك أن أراجع "فقط" في اليوم ألف عنوان جديد في قارئ الخلاصات , ولم اقرأ شيئاً بعد .. الكارثة أن المحتوي الجيد الثمين يضيع بين كل هذا الكم .. المحتوي الذي تحتاجه بالفعل والذي يملك لك مفتاحاً لمعرفة حقيقية ولها فائدة منشودة .
.
.
.
السؤال الآن هل تحرق كتبك ؟
Posted in CR+LF, خواطر | 17 تعليقات »