Feed on
Posts
Comments

لاتتوقع الكثير .. هي مجرد خواطر سريعة :D

1. ابحث عن حل لمشكلة موجودة بالفعل .. وبالأخص تلك المشاكل التي لم تُمس من قبل .. مهما كانت متناهية الصغر .



2. اقرأ كتب جديدة تُثري بها فكرك وخيالك , وتفتح لك أبواباً جديدة (لنقل كتاباً كل ثلاثة أشهر) .. لاشئ يبقي عقلك يقظ كقراءة ما تحب عن ما تعمل .. لا شئ يبقيك بعيداً عن سبل الإحباط وطرق المُحبطين كالقراءة في علم تحبه .. وهذا يقودك وبسرعة لصفاء الذهن …. أولي الخطوات في طريق الابتكار.


3. التأمل العميق أثناء حالات الإسترخاء الشديدة .. عادة ما تكون تلك الدقائق البديعة قبل النوم .. (فقط إياك وإكتئاب ما قبل النوم :D )


4. التقرب إلي الله عز وجل .. (النقطة الأولي بالتأكيد) ….. صفاء الذهن .. التركيز الحاد .. السكينة .. الصحة النفسية .. وضوح الغاية ؛؛ كلها نتائج لقربك ممن خلقك .


5. الإحتكاك بالمُلهِمين …. في حياة كل منا من يُلهمه .. ذلك الشخص أو الأشخاص التي تمنحك مجرد رؤيتهم أفكاراً جديدة .. وإذا لم تتح لك فرصة لقاء أحدهم من جديد .. ففي قراءة رسائلكم السابقة البديل لذلك ,, إن كنتم تبادلتم رسائل في الماضي بخصوص أعمالكم .. فقط عليك بمراجعتها وستندهش بالحماسة التي ستصيبك !


6. ابحث في سير العباقرة .


7. القراءة في تاريخ العلوم .. اقرأ عن الحادث أو الطريقة التي أوصلت لنتيجة بٌني عليها علم كامل .

8. لاتكترث في عملك بالمال الذي ستجنيه منه .. يكفي أن تسيطر عليك فكرة أن تجني الكثير من المال عن طريق عملك .. فذلك كفيل بإصابتك بالإحباط الدائم المستمر .. حتي لو ظفرت بوادي من ذهب .. لكن علي العكس لو كانت نقطة إنطلاقك الثابتة هي التبحر المستمر في العلم الذي يخص عملك .. وساعتها فلن ينتابك الإحباط .. والأهم ستبتكر وتأتي بالجديد .. بالتأكيد ليست هذه دعوة لأن تعمل بلا مقابل :D

أنا لابحب الأفلام الهندي ولا أفلام الأنجلو هندي .. ولا أي حاجة فيها هندي … أحمد خالد توفيق كانوا بيقول قبل كدة,أن سر نجاح الأفلام الهندية عالمياً أن فيها كل حاجة ممكن تتخيلها في كبسولة واحدة .. الحب والعنف والإنتقام و و و و .. بس برضة مش بطيقها .. وخصوصاً الأفلام الهندية ذات الطابع الغربي دي …. بس الفيلم دة مختلف شوية .. هو قايم علي فكرة حلوة ؛أنه مش بالضرورة تكون قارئ نهم أو متعلم شطور أو عالم كبير عشان تكون مثقف .. ممكن الكحرتة والحياة البائسة بمعني الكلمة هي اللي تخليك مثقف ويكون عندك إجابة لأسئلة كتير حتي لو مكنتش هتعرف تجاوب علي الاسئلة الأبسط .

(جمال مالك) طفل بائس في بومباي في الهند .. بيعيش في أقذر بيئة ممكن تتخليها .. وكمان مش هتدوم .. واخر حاجة ممكن يوصلها بعد 20 سنة من البؤس أنه يشتغل (تشاي ولا) يعني صبي شاي .. يعمل الشاي للموظفين في شركة كبيرة …

(جمال مالك) هيقدم في برنامج (من سيربح المليون!) عشان مجرد بس أنه (لاتيكا) حبيبته تشوفوه وتعرف مكانه .. وهيكسب 20 مليون روبية .. يعني هيجاوب علي كل كل الاسئلة اللي مثقفين كتير ماعرفوش يجاوبوه عليها كلها .. الفكرة هنا بئه أن كل سؤال بيجاوب عليه,عرف إجابته من مرحلة معينة من مراحل حياته البائسة لغاية ما كبر .. يعني مثلا (الآله راما) ماسك في ايده حاجة ايه هي ؟!! .. هو عرف أنه ماسك في ايده قوس وسهم لأنه وهو صغير ماتت أمه في حروب طائفية بين المسملين والهندوس , وخلته يطلع يجري عشان مايموتش .. وهو بيجري شاف تمثال الآله راما وهو بيجري وشاف في ايده قوس وسهم وبالتالي هيجاوب وهو بيقول دة أكتر سؤال كره الإجابة عليه …. وهكذا لمعظم الاجابات حتي السؤال قبل الأخير .

مقالات عن الفيلم :

المليونير المتشرد..قدر مكتوب!!
فيلم المليونير المتشرد سينماتوغرافيا ساحرة لتقنية سرد مجددة

قرأت ذات مرة أنه إذا كان حرق الكتب جريمة ,, فتركها علي رفوفك هي الجريمة الأشد

هل بالفعل أحتاج لتعلم أو "الإنشغال بتعلم" كل هذا الكم المتزايد من التقنيات الجديدة يوماً بعد يوم .. ورغبتي في معرفة الجديد تلح علي بتعلم المزيد .. عليك أن تتعلم الكثير والكثير …. وتنوء عضلات العقل تحت وطأة الحمل الذي يفوق الوصف …

والمشكلة هنا يا عزيزي ليست في أنك مجبر علي تعلم وإجادة كل هذا .. بل هي بمثابة قطع الحلوي بعدما امتلأ فمك بالملح .. بمعني آخر .. تعلم وإتقان تقنية جديدة لهي لذة لا توصف بحق .. ولا يعادلها أية لذة أخري (ربما في الكون بأسره) .. لا أراك تتعجب فأنا موقنٌ من إدراكك الكامل لتلك الشهوة .. شهوة القراءة وتعلم المزيد .. أتحدث عن التقنيات التي تخص عملي .. لم أتحدث بعد عن الكتب والمعلومات في أي مجال آخر بعيداً عن العمل .. أمامك الكثير من الكتب في مجالات متعددة مما تقفز لها عينيك من محجريهما عندما تراها مستقرة تطالعك بدلال بين رفوف المكتبات .

ولكن …

ولكن تهديدات التخمة المعلوماتية تحيط بك من كل جانب …. حسنا …. دعنا من الفذلكة والمصطلحات المستوردة .. ولكن ألا تري بحق أن الكم يفوق معدة عقلك علي الإستيعاب الجيد .. اللعنة علي كل قارئ خلاصات .. اللعنة علي كل مواقع الكتب المجانية (والغير مجانية) .. ليس كماً .. ليس عدداً .. ليست أرفف مملوءة وحسب .. أين تلك العلاقة الودودة بينك وبين كتبك ؟! .. وأين تلك العلاقة وأنت لاتري كتابك إلا مرتين .. مرة حال شرائه ومرة حال قراءته – إن قرأته – .. لامزيد من الوقت لإعادة القراءة …. ولكن لا علم إلا بالإعادة والتكرار وسبر أغوار ما تقرأ  لتحقيق الإستيعاب .. الموضوع أشبه بما ذكره جلال آمين علي لسان جورج أوريل "الكتاب الجيد هو ما يقول لك ما كنت تعرفه من قبل" …

أذكر كتباً قرأتها وكنت صغيراً بدقة تكاد تكون حرفية .. ولا أذكر كتاباً قرأته من عام مضى , وهذا ببساطة لأنني كنت أعيد قراءتها مرات ومرات ريثما يتيسر لي اقتناء المزيد من الكتب ….. ماذا قلت ؟! .. "اقتناء" .. إنها شهوة الإقتناء المريضة التي لا ينجو منها أحد .. تُغافلها في كماليات حياتك , وتقول أنا انسان بسيط لا أهتم بالكماليات ولا بشهوة الإستهلاك ولا الإمتلاك .. بينما هي تتسلسل إليك بخفة الزئبق لتظهر في جانب آخر من جوانب حياتك .. وفي حالتنا هذه ظهرت في إقتناء الكتب أو المعلومات .. أحدهما أو كلاهما .

ما الذي يجعلني أضيف سلسلة رواية (twilight) لحسابي في Goodreads .. هل سألت نفسي للحظة عن سبب إضافتي لها غير أن أكون رقم واحد بعد السبعة عشر مليوناً في العالم بأسره الذين اقتنوا تلك الرواية.. نعم شاهدت الجزء الأول من الفيلم واستمتعت به أيما استمتاع (ليس للقصة ولكن لإخراجها كعادتي) وأعجبني , وأنتظر الجزء القادم …. وكفي .. ما الداعي اذا أن أضيفها لتدخل في قائمة الإنتظار ؟! .. قائمة إنتظار طويلة .. فيها الرث وفيها السمين .. دعك الآن من أهمية الإبتعاد عن علمٍ لا ينفع .. فلتذهب الفائدة المرجوة إلي الجحيم … ولتزدادي طولاً يا قائمة الإنتظار .. ولتردد وعدك لنفسك بقراءة كل هذا ….. يوماً ما .

قرأت عن لغة البرمجة (Haskell) .. وفي الحال وبعد قراءة عدة مقالات عنها , تندفع هرمونات القراءة ومحفزات التعلم من مركز الجمجمة إلي سائر الجسد .. ومن ثم إلي الأصابع بالطبع .. ومن ثم إلي قائمة الإنتظار بكل تأكيد .. فقط لأضيف (Haskell) إلي القائمة .. ولم اسأل نفسي ولو للحظة , ما هي القيمة المضافة لتعلمها .. ماذا سأجني من ذلك بالفعل ؟ .. لا أقلل من قيمتها بالطبع كلغة أو علم , ولكني لم أبحث أولاً عن الذي فشلت اللغات المتداولة في حله وتأتيك (Haskell) برأسه .

هناك طريقين للجهل أن تهجر الكتب أو أن تحيطها حولك من كل جانب وقد أحرقتها بعدم قراءتها .. عندما أقتني كتاباً لمجرد أنه مشهور واقتناه الكثيرون فسوف أسأل نفسي قبلها سؤالاً .. هل بحثت عن مراجعات وآراء وتعليقات حول هذا الكتاب؟ .. هل أيقنت انه يحمل لي غداً أفضل أو رؤية أوضح أو اقتراب من حكمة؟ .. بل هل تأكدت أن ليس بالكتاب سًماً فلبعض الكتب سموم لا تزول آثارها إلا بصعوبة .

لن أقتني كتاباً لا يبرز لي بفائدته حال رؤيته .. سأخبرك شيئا ,, سأنطلق الآن إلي حسابي في (Goodreads) وأتفحص قائمة الكتب التي نويت قراءتها .. كتاباً كتاباً .. وسأطرد الكثير من الكتب .. ولاكتاب جديد إلا بجواز مرور .. وسأبدل كل وجميع الكتب التي لم ولن أقرأها .. سأبدلها غير آسف عليها .. إنها لي "علمٌ لايفيدني" .

وعن كتب التقنية والبرمجة .. فلسوف أقرأ الكتاب أولا ثم اشتريه ثانية .. لا مجال هنا للحديث عن حقوق الملكية وما إلي ذلك .. جميعنا نمتلك المئات وربما الآلاف من الكتب الإلكترونية .. اذا قرأت كتاباً كاملاً سأدفع لك ثمنه استفدت منه أم لم استفد .. اذا استفدت من كتابك فائدة حقيقية ولو بسطر فسأدفع لك ثمنه .. اذا لم أقرأه فهو إذن نسخة إلكترونية قابعة هنا أو هنالك في قرصي الصلب , ولعلي لا أدري عنها شيئا أو نسيت وجودها إلي أن يأتي ذلك اليوم الشهير الذي تعيد فيه تقسيم قرصك الصلب .. لكن أن يسيل لعابي علي كم من كتب البرمجة فأشتري وأشتري ؛ فلن أقرأ ولن أتعلم شيئاً .

أما قارئ الخلاصات فدعوه لي .. ما كل هذه الخلاصات ؟! .. ما كل هذه المواقع والمدونات التي أضفتها لقارئ الخلاصات ؟! .. ما كل هذا الكم ؟! .. مدونات تقنية وشخصية ومواقع ومنتديات .. اللعنة علي كل المنتديات .. سأحذفها جميعاً .. سأحذفهم جميعاً .. ولن أدخل جوف عقلي إلا ما يستحق .. فقط ما يستحق . كيف يسعني بالله عليك أن أراجع "فقط" في اليوم ألف عنوان جديد في قارئ الخلاصات , ولم اقرأ شيئاً بعد .. الكارثة أن المحتوي الجيد الثمين يضيع بين كل هذا الكم .. المحتوي الذي تحتاجه بالفعل والذي يملك لك مفتاحاً لمعرفة حقيقية ولها فائدة منشودة .

.

.

.

السؤال الآن هل تحرق كتبك ؟

!… أعظم حلم

زعلان ؟! .. متضايق ؟! .. حاسس أنها ضاقت بيك أوي ؟!

أوك .

دور على أوراقك القديمة .. لقيتها ؟ .. افضل دور وقلب لغاية ما تلاقي مدونتك القديمة السرية اللي كنت بتكتبها زمان على الورق من 5 سنين .. واقعد اقرأ باستمتاع وانت بتضحك .. اقرأ وانت بتشرب الهوت شوكلت تحت البطانية في امسية شتوية .. اقرأ وافتكر أحلامك القديييييمة البسيييطة الساذجة اللي حققتها دلوقت ومش فرحان انك حققتها لأنك نسيت انك حققتها .. افتكر طفولة سطورك , وعلو أحلامك وعزيمتك , وافتكر يأسك من حاجات لما بتفتكرها دلوقت بتقول ايه دة ؟أ انا ازاي كنت بفكر كدة ؟! .

افتكر لما كنت بتكتب الكلام من غير تزويق لأنك بتكتبه لنفسك .

افتكر حبك القديم .. الضحكات .. الابتسامات .. الزعل .. الخصام .. الاشتياق …. وفي الاخر “النهاية” كالعادة .

افتكر اخر اخر اخر مرة شفت اللي بتحبه فيها .. المرة اللي كان نفسك بس تعرف قبلها انها اخر مرة هتشوفوه فيها .

افتكر أول يوم اخدت فيه فلوس من شغل بتاعك .. معمول بأيدك .

افتكر أول حاجة جبتها بالفلوس دي .. وافتكر جبتها لمين .

افتكر وانت قضيت ليلة أو ليالي وحيد في بلد بعيدة .. بتسمع صوت انفاسك , وتروس عقلك وهي بتتحرك …. ولاشئ اخر .

افتكر حد انت زعلته اوي .. قتلته قتل .. سحقته بمنتهي البساطة .. ونفسك من ساعتها تقوله  كل يوم معلهش سامحني .. بس خلاص ماعدش ينفع .

افتكر اول مرة ركبت فيها قطر من سنييييييين طويلة وكنت حاسس انك بتطير وانك خلاص حصلت على نصيبك من السعادة .

افتكر شمس الشتا وهي بتقرصك من الشباك برقة الساعة 8 الصبح , فتقوم تفتح مدونتك القديمة السرية اللي كنت بتكتبها زمان على الورق من 5 سنين وتكتب عن الشمس اللي قرصتك .

افتكر الاشارات .. اشارة .. اشارة .. افتكر لما شفت فلانة بتصلي زماااااان وحلفت انت بعدها انك تنتظم في الصلاة بعد كدة .. افتكر لما خرجت من باب بيتك ومشيت يمين عشر خطوات ومش عارف انت رايح فين بالظبط , وبعد كدة افتكرت واحد صاحبك ماشفتوش من 6 شهور فتقول لما اروح ازوره , وتكون زيارتك ليه هي السبب في أهم وأعجب حاجة حصلت في عمرك وانك تعرف انت رايح فين بالظبط .. افتكر لما تقابل واحد ماتعرفوش اوي وينصحك نصيحة واحدة تغير مسار حياتك , وهو بينصحك ماكنش عارف انه بينصح اصلاً ؛؛ كان مجرد بيتكلم .. افتكر وانت بتدور بيأس في الاعلانات المبوبة علي فرصة عمل وتقفل الجرنال بقرف بس تلاقي اللي ينبهك ويقولك دور تاني فيه بتركيز ,, وتدور فعلاً :D .. افتكر لما تحكي بشغف لواحد صاحبك عن حلم عايز تحققه لكن وانت بتحكي ماكنش لسة فعلاً حلم بيراودك ,, كانت مجرد خواطر , وتمر الأيام وييجي يبشرك “باشارة” أن حلمك ممكن يتحقق ,, فأنت تقوله “حلم ايه!!” , أنت نسيت أصلا لأنه لسة مابقاش حلم بيداعب خيالك .. هو اللي لسة فاكر شغفك واللمعة اللي في كانوا في عينك وانت بتتكلم .

افتكر كل دعاء دعيته لربنا واستجابه .. وكل دعاء لم يُستجاب وفرحت بعد سنة او اتنين انه لم يُستجاب .

افتكر “الباكت ليست” بتاعتك اللي كتبتها في مدونتك القديمة السرية اللي كنت بتكتبها زمان علي الورق من خمس سنين .. وافتكر ايه اللي ماتحققش منها

افتكر كل اللي قالولك انت كدة ماشي غلط .. وفي الاخر انت اللي طلعت صح .

افتكر احلامك اللي كنت لاتجرؤ على الاقتراب من مجرد التفكير فيها .. ودلوقت بقت زي قطع الصلصال تشكلها زي ما انت عايز .

افتكر أن القدرة على الحلم …

.

.

هي اعظم حلم بجد

:D
.

.

ههريكم تفاؤل

:D

Serialization

_

ال Serialization هي تقنية تقدر تحفظ بيها ال Objects كما هي .

يعني ايه ؟

يعني اثناء تعاملك مع Object Oriented Programming بتستخدم Objects .. وال Objects دي بيبقي ليها بياناتها الخاصة بيها .. وفي بعض الأحيان بتسأل نفسك سؤال اذا كان ممكن احفظ ال Object دة كما هو ببياناته في ملف لإستخدامه فيما بعد أو لنقله على شبكة لجهاز تاني .. وهنا بييجي دور ال Serialization .

ممكن تفكر في الSerialization كنوع من اعادة البعث أو كنوع من الاحياء للكائنات اللي بتستخدمها اثناء سطرك للأكواد (دة لو استخدمنا كلمة “كائنات” كترجمة لمصطلح objects) .. بمعني اكثر بساطة , انت صممت وكتبت الكلاس بتاعتك وبعدين هتبدأ تستخدمها بتكوين object منها , واستخدمتها واديت الوظائف المطلوبة وانتهي استخدامك للObject واتحرر من الذاكرة ومات .. بس قبل ما ينتهي استخدامك له ولسبب محدد في تصميمك قررت الاحتفاظ بما يحمله الObject دة من بيانات لاستخدامها فيما بعد مع Object جديد من نفس النوع …

لو فكرت بالطرق الاعتيادية فممكن تحفظ كل بياناته لملف بطريقة يدوية تفتقر بشدة للاحترافية .. وبعد كدة لما تيجي تحب تستخدمها تاني , تقرأ البيانات من الملف عشان تودعها في الObject الجديد بطريقة تفتقر برضه للاحترافية .. وهنا فعلياً بييجي دور ال Serialization .. ال Serialization هتحيي لك الكائن دة من جديد وبأسلوب احترافي للغاية .

لو حبينا نقسم عملية ال Serialization :

1.تتأكد ان الكلاس marked as serializable

2.تبدأ عملية ال Serialization وحفظ ال object لملف أو لبافر في الذاكرة

3.لما ييجي وقت اعادة استخدامك تاني له , تبدأ تعمل العملية العكسية .. عملية ال deserialization .. اللي هتقرأ بيها الملف أو ال memory buffer المحفوظ فيه الObject , ومن ثم تُعيد احياء الObject من جديد .

أحد العقبات اللي ممكن تقابلك أثناء عملية ال Serialization هي مثلا أن الكلاس بتاعتك كلها بمكوناتها قابلة للتسلسل أو (marked as serializable) , لكن أنت استخدمت structureداخل الكلاس خارجي غير قابل للتسلسل , وفي نفس الوقت استخدامك له في الكلاس بتاعتك حيوي ومهم للغاية ولايمكن الاستغناء عنه ؛ في الحالة دي ممكن تحاكي ال structure دة بكل تفاصيله في structure جديد داخل الكلاس بتاعتك وبعدين تخليه قابل للتسلسل وبكدة تلف حول المشكلة وتقدر تستخدم ال Serialization للكلاس دي .. طبعا مش بالضرورة الحل دة ينفع في كل الحالات .. وممكن يبقي غير عملي بالمرة في بعض الحالات برضه .


More about Serialization and Deserialization :

Introducing Serialization in .NET

Using Serialization to Persist TreeView Control

Serialization … What is it?

Object Serialization

The Basics of Serializing Objects in PHP

How to serialize an object which is NOT marked as ‘Serializable’ using a surrogate.

Older Posts »

MistyLook 3.1 by Sadish