كتب في قسم tools utilities تقنية كمبيوتر | تاريخ 13 Jan 2012 | الكاتب

فائدة في تغيير خلفية سطح المكتب

في البداية كلنا كنا بنحب نثبت صور معينة علي الديسك توب. ومعظمها بيكون مناظر طبيعية موحية…

بعد شوية بتلاقي أن فيه صورة معينة هي اللي ممكن تفضل معاك سنين. بالنسبة ليا كانت صورة أشجار الخريف المشهورة في ويندوز اكس بي. كنت بعشقها…

بعدها بفترة قرأت مقالة فيCodinghorror خلتني اعرف مزايا كتير لإستخدام صورة سادة. وفضلت إستخدام اللون الإسود كلون للخلفية. وفضل معايا سنين. وكان كل اللي يشوفها يستغرب جداً.

كانت ميزة الصورة السوداء السادة إنها بتخليني عارف اشوف كل حاجة علي الديسكتوب بدون أي تشوش.

دلوقت بقالي شهور طويلة أو يمكن سنة باستخدم طريقة حلوة أوي لصورة الديسك توب…

ملخص الطريقة اني باخد “برنت سكرين” من كل حاجة مميزة بقرأها. يعني قرأت مقالة حلوة وعجبتني عبارة معينة فيها، اخد من العبارة برنت سكرين. شوفت كود حلو، اخد منه برنت سكرين. فائدة ما في كتاب للتقنية اخد منه برنت سكرين…

وبعدين كنت بجمع الصور دي في مجلد خاص بيها. وفي النهاية استخدم برنامج مجاني لتغيير صورة الديسكتوب اسمه (Any Wallpaper) بشكل تلقائي كل 15 دقيقة مثلا بحيث انه يختار من البرنت سكرينز اللي انا اخدتهم. ويعرضها لمدة 15 دقيقة…

وعشان اوصل للفائدة القصوي من الطريقة دي كنت بحفظ المجلد دة في الدروب بوكس بتاعي. وبالتالي اقدر اغير الصور علي الاجهزة بتاعتي مش جهاز واحد بس.

مزايا الطريقة دي ايه:
1.استفادة من مساحة الديسكتوب في عرض شئ جديد كل فترة وفي نفس الوقت مفيد.
2.تذكر ما تتعلمه أو قرأته.
3.الإستفادة من مهارة الإيحاء الذاتي لأقصي درجة.
4.ارتباط المعلومة عندك بصورة  بشكل مستمر.
5.ربط المعلومة بقيد دائم فلا تهرب منك بعدها أبدا. هتروح فين يعني هيجيليها يوم وتتعرض تاني قدامك.

وفي النهاية برحب بأي فكرة لتطوير الطريقة الخفيفة دي. :)

كتب في قسم أقوال مأثورة خواطر | تاريخ 13 Nov 2011 | الكاتب

المبصرون في أرض العميان

أحب هيلين كيلر جداً .. وفي رأيي هي الإنسانة الأكثر رقة والأكثر إلهامًا علي وجه الأرض .. قد يكون في كلامي مبالغة .. لكن وجودها هي نفسها في الحياة قد يعتبره البعض منا مبالغة أو موضوع من نوع “مش واسعة شوية”…

في وسط كل تلك الإعاقات ترسم صورة واقعية للعالم الخارجي .. ومن ثم ترصد مرضي العصر الحديث الشهيرين، القلق والندم؛ فتنصح “الجميع” قائلة…

عندما يُغلق في وجهك بابًا للسعادة، يُفتح بابًا اخر .. ولكننا عادة ما ننظر للباب المغلق .. ننظر للخلف .. فلا نري أن هناك من ثمة باب جديد مفتوحٌ أمامنا.

ولأنها إنسانة .. ولأنها مخلوقة علي كوكب الأرض حيث تُهب رياح الإكتئاب من وقت لأخر (أو ربما يكون الإكتئاب هو الغلاف الجوي نفسه لحياة البعض منا)؛ فأنه أحيانا ما يصيبها الإكتئاب .. شأنها شأن كل الناس .. شأنها شأن كل النساء .. فهي إنسانة “طبيعية” .. ولكن لأنها أقسمت يومًا علي تحدي المستحيل منذ ولادتها فنجدها تقول …

الموت ليس أكثر من المرور من غرفة إلي غرفة أخري .. ولكن هناك فرق في حالتي كما تعرفون .. لأنني في الغرفة الأخري سيكون بمقدوري أن أري.

حسنًا .. أخبرني هل دمعت عيناك من الجملة الأخيرة؟ .. هي جملة قاتلة .. لا أدري هل هذه عادتها في تحدي كل مجهول لديها .. أم هي رغبتها الدائمة في بث التفاؤل ما في صدرها نفس يتردد .. حتي لو كانت تتحدث عن الحقيقة الوحيدة والمجهولة … أو ربما إنتابها ما ينتاب البشر من الرغبة في التباهي بما يميزهم عن غيرهم؛ فهي أقوي من كل المبصرين وأيضا ستسخدم عيناها لأول مرة في الغرفة الأخري .. أو ربما اعتراها الإكتئاب بالفعل وملت معاملات البشر مع بعضهم البعض .. فتذكرت الموت .. فتحمست لأنها ستري هناك …. حقا لا أعرف .. كل ما أعرفه بالتأكيد أنني أمام امرأة…

تري

وتسمع

وتتكلم

:)

كتب في قسم General | تاريخ 02 Nov 2011 | الكاتب

الرف الأعلي

أول صدمة ليا مع الأدباء المصريين كانت في رواية المستنقع لعبد الحميد جودة السحار, كانت معرفتي بيه في وقتها “وما زالت” انه ليه كتابات إسلامية كتير وفقط .. وانه شخصية ليها احترامها في عالم الأدب والكلام الحلو دة…

الصدمة كانت في وصفه لبطلة الرواية من وقت للتاني  .. أوصاف مستحيل تقدر تتكررها قدام حد .. ممكن بينك وبين أصحابك أثناء وصلات القباحة من حين لأخر .. لكن غير كدة صعب ترشحها لأختك أو والدتك أو حد انت عارف كويس انه محافظ نوعًا ما .. صعب تحطها في رف واطي شوية في مكتبك وغالبا هتحطها في الرف العالي عشان أولادك وبناتك ماتكونش دي أول حاجة يقرأوها .. والكلمة اللي فاكر اني قعدت اكررها ساعتها معقول انت تكتب الكلام دة…

انا ما قرأتش حاجة لعبد الحميد جودة السحار غير “المستنقع” وبالحظ .. وماعرفش أنهي الأسبق في كتاباته وترتيبهم .. احسن حد يفتكر أني بحكم علي الراجل وهو في ذمة ربنا .. المغزي كله في فكرة الصدمة ليس أكثر.

بعد شوية وعلي مر السنين, كل ما اجيب رواية لزيد أو عبيد من المشاهير .. الاقي ان كلهم بيعملوا كدة .. بإختصار كل الأسماء اللامعة اللي بتسمع عنها لازم تضيف للرواية مشاهد كأنك بالظبط قاعد قدام فيلم “استغفر الله العظيم” علي رأي كبير المزاريطة .. ولسه حتي هذه اللحظة يا مؤمن كل ما اجيب رواية مشهورة ومعروفة لحد مشهور ومعروف ومحترم لازم تلاقي أوصاف ومشاهد بتصّعب علي تقبل أعمال فعلاً بتكون رائعة.

السؤال اللي شغلني بعد كدة خلال السنين اللي فاتت, هو هما ليه بيعملوا كدة .. ليه حاصرين نفسهم في القوالب دي بالتكرار المثير للشفقة دة .. إزاي يعني حد بيدعو للأخلاق في رسالة الرواية بشكل غير مباشر أو مباشر .. وبيتنقد شئ ما من وجهة نظره شايف انه غلط في نفس الوقت اللي بيخالف المعروف من الفطرة بالضرورة مش من تقاليد المجتمع كمان.

بعد شوية لقيت واحد عظيم بيردد في كتاباته نفس اللي بقوله .. كان مصطفي محمود وكان بينتقد أعمال لكاتب مشهور للغاية انه علي أد معرفته بربنا في حياته الواقعية إلا انك لما تجي تقرأ رواياته تلاقي كل ما هو نقيض لدة .. أوك .. بعد شوية بتلاقي مصطفي محمود نفسه بيكرر نفس الصدمة معاك .. ويكتب كام سطر كل شوية يخلوك تستعجب وانت بترفع الرواية أو الكتاب للرف الأعلي في مكتبتك.

عارف .. المشكلة مش في اني بكره الإسفاف في الفن..الفكرة كلها في “ليه”..ليه حقن النوعية دي من المشاهد في الروايات وهي فعلا لا هتقدم ولا هتأخر..مش هتضيف جديد..(غير انها هتخلي القارئ يركز شوية ;) )

نفسي في حد جديد يكسر الحلقة الجهنمية دي من القوالب الفنية / الأدبية / التسويقية .. سميها زي ما انت عايز. وأنا متأكد ان إحنا في عصر مستحيل فيه أنك تعيش في بوتقة مقفولة عليك وعلي بعضاً ممن تحب، لازم الفيروسات هتقتحم الغلاف الجوي لعقولنا كلنا .. لكن فقط بعض المحاولات من الفلترة هيفرقوا كتير معانا ومع أولادنا.

بإختصار أنا بحب الأدب .. الروايات .. وبحب الأفلام بجنون .. وبحب أكتر أن أشاركهم مع اللي بحبهم ومع الناس عامة .. خصوصا الأعمال اللي بتخلي المخ عامل زي المفاعل النووي من كتر معالجته لوتيرة أحداثها .. لكن إزاي هشاركهم وهما منيليين بنيلة كدة!

كتب في قسم برمجة خواطر | تاريخ 31 Oct 2011 | الكاتب

جبر الخواطر برمجياً

-  فيه عيانين فاضلين يا مندور؟

-  لا مفيش يا بيه خلاص..

- ولا واحد؟

- ولا واحد..

- يا سلام دحنا خلصنا بدري..

كنت أقولها في أسف فقد أحسست بمدي حبي للعمل .. ومدي حبي للناس .. ومدي السعادة التي تهبها لي هذه الغرفة الكبيرة الكالحة.

وقمت من جديد كالطفل لأطل من من النافذة باحثا بعيني عن الزوجين الحبيبين في الشارع الطويل كأني أبحث عن فتفوتة من السكر.

(—- حلاوة السكر — أكل عيش~~دكتور مصطفي محمود)

==========================

الدكاترة نوعين:-

1. دكتور بيعالج الناس عشان يبقي مشهور ومعروف.
2. ودكتور بيعالج الناس عشان يخفف عنهم “ويحل مشكلتهم”.
.
.
.
.
.
نفسي ابقي في حياتي وشغلي زي رقم 2 .. نفسي شغلي كمبرمج يبقي بنفس الطريقة .. برامجي تطبيقاتي أفكاري شغلي مع العملاء يكون لحل مشاكلهم وتخفيفها ومنحهم أمل جديد مش عشان يشاوروا عليا ويقولوا “مبرمج شاطر” أو برامجه wooow حلوة أوي.

==========================

انا حاسس ان فهمي للبرمجة اتغير .. فهمي للبرمجة دلوقت اني طبيب بتتعرض عليه حالات .. وهدفه الرئيسي انه يحل مشكلة الحالة .. واي أهداف تانية مش مهم .. المهم الحالة مشكلتها تتحل.

==========================

النجاح حلو وكل المطورين/المبرمجين/المهندسين نفسهم يفخروا بتطبيقاتهم لكن هي نقطة معينة في الإحساس بالنجاح وفي تعريفه .. نقطة أدق من الشعرة .. نقطة الدكتور اللي بيرسم البهجة بإيده علي وشوش اللي جاي يقول له أنا عندي مشكلة ويكون فرحته الحقيقية بالبهجة دي وانه خفف عن حد مشكلة.

==========================

معني جميل بس الوصول ليه صعب .. بالذات في مجتمعنا أو بشكل عام صعب .. صعب المبرمج يوصل للمعني دة وهو مفحوت فحتة ما يعلم بيها غير ربنا وبيتعب تعب فوق الخيال والسوق بره مش بيفكر بالطريقة دي خالص .. بس مين قال أن الدكتور مش بيتعب .. تعبه أكتر والمسئولية عليه برضه أكتر وبرضه الوجدان العام للأطباء مش بيفكر بالطريقة دي والأسباب كتير.

==========================

وإذا كان الدكتور من النوع التاني دة نادراً جداً فأكيد برضه المبرمج من النوع التاني نادر برضه

.

.

.

وانا نفسي أكون كدة

سلام مؤقت :)

كتب في قسم خواطر | تاريخ 11 May 2011 | الكاتب

عن الفضا

فضا .. كلمة من 3 حروف .. كلمة بسيطة سهلة .. كلمة بتفسر ظواهر غريبة كتير بتحصل حواليك ومش لاقي ليها تفسير غير الفضا .. كلمة بتخليك تسأل نفسك وتسأل اللي حواليك أجمل سؤال ممكن تسأله في حالتنا دي “هو احنا مش بنشتغل ليه؟” .. كلمة بتخليك تشك إذا كانت الجملة الشهيرة “نزلت الحكمة علي ألسن العرب” جملة فيها سخرية اكتر ما فيها مدح …

نرجع تاني ونسأل نفس السؤال، هو احنا مش بنشتغل ليه مع ان دة اكتر وقت مطلوب فيه الشغل بجنون؟